Search

اخر الاخبار

فى تمام الساعة الثالثة من ظهر يوم الجمعة الموافق 4-5-2018م فارق عالمنا الفانى الراهب القمص فيلبس السريانى عن عمر يناهز 57 عاماً حيث قضى 22 عاماً راهباً فاضلاً بسيطاً متواضعاً – حيث قام نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس الدير بصلاة التجنيز على روحه الطاهرة فى تمام الساعة الثانية والنصف من ظهر يوم السبت الموافق 5-5-2018م وإشترك مع نيافته بعض من آباء رهبان الأديرة المجاورة وكثير من أقاربه وأحباءه – الرب ينيح روحه الطاهرة فى فردوس النعيم والذى أعانه قادر أن يعيننا حتى يكون لنا نصيباً وميراثاً مع الملائكة والقديسين.

مواعيد التسبحة والقداسات

مواعيد التسبحة والقداسات

اقرء المزيد

بيت الخلوة

  • ·الشروط الواجب مراعاتها لقضاء خلوة روحية بالدير
  • ·أن يحمل إثبات شخصية قانونية.
  • ·2-لا يقل عمره عن 16 عاماً.
  • ·3-يحمل خطاباً من أب الإعتراف موجهاً إلى رئيس الدير أو الأب المسئول عن بيت الخلوة.
  • ·4-الإلتزام بمواعيد الصلوات والعمل والخلوات ببيت الخلوة.
  • ·5-لا تزيد فترة الخلوة عن ثلاثة أيام.
  • ·6-لا تقل فترة الخلوة عن الأخرى فى خلال شهرين.
  • ·7-عدم زيارة رئيس الدير أو الآباء الرهبان إلا بإذن من الأب مسؤل بيت الخلوة.
  • ·8-مراعاة الهدوء نظراً للإحتفاظ وإحترام قدسية المكان.

  • ·للمزيد من المعلومات يرجى الإتصال :01276006061
  • ·مواعيد الإتصال من الساعة 10ص حتى الساعة 1 ظهراً
  • ·ومن الساعة 5م حتى الساعة 7 م

جولة افتراضية

panorama

صدر حديثاً

صدر حديثاً CD – DVD   لصاحب النيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس الدير بمناسبة اليوبيل الذهبى لرهبنته وتحتوى على مراحل حياته منذ ميلاده حتى توليه رئاسة الدير

hgb

صدر حديثا فلاشة 8 جيجا لأبونا الراهب القديس القمص فلتاؤس السريانى تحتوى على مجموعة كبيرة من الفيديوهات والصور والصوت الخاصة به وذلك بمعرض منتجات الدير – بركة صلواته تشملنا جميعاً

abouna

كتاب حياة ومعجزات أبونا فلتاؤس السريانى "باللغة الإنجليزية" 

cover 8 EE

صدر حديثاً الكتاب التاسع بعنوان (كان أميناً) ويحتوى على الكثير من المعجزات التى يتمجد فيها إسم الرب يسوع من خلال أبونا الراهب القمص فلتاؤس السريانى "شفيع المستحيلات" بركة صلواته وطلباته تشملنا جميعاً

cover 9

 

الصفحة الرئيسية

الأسبوع السابع من الخماسين وعيد حلول الروح القدس

قراءات الأسبوع السابع من الخماسين تدور كلها حول قيامة الرب وإرسالية الروح القدس. قراءات عيد حلول الروح القدس تلخص قراءات الأسبوع السابع.

عيد حلول الروح القدس:

عيد الخمسين هو أحد الأعياد اليهودية الكبرى الثلاث. يُعرَف هذا العيد باسم عيد الأسابيع (شبيعوت بالعبري) كما يُعرف بيوم الخمسين (البنتكوست) ويوافق يوم 6 من شهر سيفان العبري. وهو اليوم الخمسين من عيد الباكورة الموافق 16 نيسان،

عيد الباكورة هو اليوم الثالث من عيد الفصح (14 نيسان)، حيث قام فيه الرب من بين الأموات، "ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين" (1كو 20:15). صار باكورة إذ استقبلت السماء جسده الإلهي كباكورة لكل العتيدين أن يرثوا الخلاص، "ولكن كل واحد في رتبته المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه" (1كو23:15). بذلك فيوم الخمسين هو بعد خمسين يوم أو سبعة أسابيع من قيامة الرب الذي كان في اليوم الثالث من عيد الفصح اليهودي حين صلب المسيح، "ثم تحسبون لكم من غد السبت (السبت هو عيد الفطير اليوم التالي للفصح) من يوم إتيانكم بحزمة الترديد (عيد الباكورة) سبعة أسابيع تكون كاملة (لذلك يسمى عيد الأسابيع) ...إلى غد السبت السابع تحسبون خمسين يوما ثم تقربون تقدمة جديدة للرب" (لا 23: 10، 6)

      

يوم الخمسين هو عيد الحصاد حيث يكون القمح قد نضج. الحصاد بالمعنى الروحي الذي كان يعنيه السيد المسيح هو بدء الخدمة والكرازة، "أما تقولون انه يكون أربعة أشهر ثم يأتي الحصاد ها أنا أقول لكم ارفعوا أعينكم وانظروا الحقول إنها قد ابيضت للحصاد. والحاصد يأخذ أجرة ويجمع ثمرا للحياة الأبدية لكي يفرح الزارع والحاصد معا" (يو 4: 35، 36). لكن السيد المسيح عند صعوده طلب من تلاميذه أن ينتظروا موعد الآب، "وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم بل


ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني" (أع 4:1). "وأنتم شهود لذلك. وها أنا أرسل إليكم موعد أبي فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من الأعالي" (لو 24: 48، 49). وفي يوم الخمسين يوم عيد الحصاد أرسل لهم السيد المسيح موعد الآب حسب وعده، بحلول الروح القدس عليهم. وبذلك أعطاهم إشارة البدء للحصاد الروحي، فقامت الكنيسة في ذلك اليوم بقوة الروح القدس، الذي هو عطية الآب، مرسلا بالابن.

يوم الخمسين في التقليد اليهودي إلى جانب انه عيد الحصاد فهو تذكار اليوم الذي تسلم فيه موسى الشريعة من فوق جبل سيناء في لوحين من الحجر. وفي ذكرى نفس اليوم حل الروح القدس على التلاميذ، فتسلموا العهد الجديد، ليس في ألواح حجرية بل على قلوبهم، "وظهرت لهم السنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم (أع 3:2). "هذا هو العهد الذي أعهده معهم بعد تلك الأيام يقول الرب أجعل نواميسي في قلوبهم وأكتبها في أذهانهم (عب 16:10) وذلك تحقيقا لنبوة إرميا، "بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام يقول الرب أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا". (إرميا 33:31). وبهذا العهد الجديد الذي تسلموه بألسنة النار ولدت الكنيسة.

قراءات عيد حلول الروح القدس

"امنحني بهجة خلاصك. وبروح رئاسي عضدني. نجني من الدماء يا الله إله خلاصي. يبتهج لساني بعدلك" (مز 51: 12، 14). بهجة الخلاص هو لحن السيدة العذراء الذي انبعث منها بعد حلول الروح القدس عليها، "وتبتهج روحي بالله مخلصي" (لو 47:1)، وها الكنيسة العروس تطلب بهجة الخلاص بحلول الروح القدس.  

إنجيل عشية، "وفي اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا إن عطش أحد فليقبل إليَّ ويشرب. من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حي. قال هذا عن الروح الذي المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه لان الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد لأن يسوع لم يكن قد مجد بعد." (يو 7: 37-39). لاحظ العلاقة بين صعود المسيح وقبول المؤمنين للروح القدس.  

باكر، "ترسل روحك فيخلقون. وتجدد وجه الأرض دفعة أخرى.." (مز 104: 30-31). المزمور يوضح علاقة إرسال الروح القدس بالخليقة الجديدة والتجديد.

"وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم... (يو 26:14) أنا الكرمة الحقيقية وأبي الكرام. كل غصن في لا يأتي بثمر ينزعه وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر أكثر" (يو 15: 1-2). إنجيل باكر يوضح جوانب أخرى من عمل الروح القدس فهو يُعلِّم كل شيء، كما أنه يُذكِّر بأقوال المسيح في الوقت المناسب للشهادة له. والروح أيضا هو مصدر الثبات في الكرمة التي هي المسيح فهو ينقل عصارة الكرمة للأغصان لتغذيتها بعمل المسيح الخلاصي، كما انه مصدر الوحدة والثبات في المسيح.

البولس، "لأننا جميعنا بروح واحد أيضا اعتمدنا إلى جسد واحد يهودا كنا أم يونانيين عبيدا أم أحرارا وجميعنا سقينا روحا واحدا. فان الجسد أيضا ليس عضوا واحدا بل أعضاء كثيرة" (1كو 12: 13-14). البولس يُكمِّل عن الوحدة فهي نتيجة للروح الواحد الذي سقيناه بثباتنا في الكرمة، فبثبات كل واحد في المسيح صرنا أغصانا وأعضاء كثيرة لجسد واحد هو المسيح. بنوال الروح بالمعمودية.

الكاثوليكون، "وأما انتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء." (1يو 20:2). يكمل تعليم البولس عن المعمودية بالحديث عن المِسحة المقدسة وعمل الروح القدس. فبنوال المِسحة نعلم كل شيء، تكميلا لإنجيل باكر.

الابركسيس، "وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين. وظهرت لهم السنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم." (أع 2: 2– 3). سفر الأعمال هو المصدر الرئيسي لأحداث حلول الروح القدس على التلاميذ، ويحوي حديث غني جدا بالتعاليم عن الروح القدس وحلوله على التلاميذ في بوم الخمسين. بل إن سفر الأعمال نفسه يعتبر سفر أعمال الروح القدس من خلال التلاميذ. الألسنة النارية التي لمست كل واحد، فملأته بنار تأججت في روحه، فصار له لسان ناري ينطق بالروح.     

ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي. وتشهدون أنتم أيضا لأنكم معي من الابتداء..إن لي أمورا كثيرة أيضاً لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن. وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية." (يو 15-16) الروح المعزي (البارقليط) أو المحامي العام أو المدعي العام في نفس الوقت هو يشهد للمسيح وهو يدافع عن الحق لأنه روح الحق ونحن بالروح القدس نشهد للمسيح الحق.

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة. أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي. وإما على بر فلأني ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضا. وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين" (يو 16: 8-11). الروح القدس يشهد للمسيح. ولأنه يشهد ببر المسيح للعالم، فيبكت العالم على خطية. فيشهد علي خطية العالم بسبب عدم إيمانهم بالمسيح ليخلصوا. الخلاص من الخطية هو بالإيمان بالمسيح. رفض المسيح وعدم الإيمان به يؤول لدينونة العالم، لأن رئيس هذا العالم قد دين. وبذلك فالروح القدس بالشهادة للمسيح صار المدعي العام أو البارقليط.


صلاة السجدة وقراءاتها

صلاة السجدة تقليد كنسي، تمارسه الكنيسة يوم عيد العنصرة أو البانتكوستي في الساعة التاسعة (الساعة الثالثة ظهراً). خلال فترة الخمسين المقدسة لا يكون هناك سجود، ولا يقرأ السنكسار، ففي هذه الصلاة يذكر الراقدين الذين انتصروا بقيامة المسيح ففتح لهم الفردوس.

وكما ذكرت، يوم الخمسين في التقليد اليهودي إلى جانب انه عيد الحصاد فهو تذكار تسلم موسى للشريعة فوق جبل سيناء في لوحين من الحجر. بعد أكل الفصح يوم 14 نيسان خرج شعب إسرائيل من مصر في منتصف الشهر وعبروا البحر الأحمر. ثم وصلوا إلى جبل سيناء في أول الشهر الثالث، إي بعد 45 يوما من الخروج، "في الشهر الثالث بعد خروج بني إسرائيل من أرض مصر في ذلك اليوم جاءوا إلى برية سيناء... فنزلوا في البرية. هناك نزل إسرائيل مقابل الجبل" (خر19: 1، 2). وتَسلَّم موسى الشريعة بعد أيام قليلة من وصولهم لجبل سيناء، "ونزل الرب على جبل سيناء إلى رأس الجبل ودعا الله موسى إلى رأس الجبل فصعد موسى" (خر 20:19). التقليد اليهودي يعيد في اليوم الخمسين لاستلام الوصايا العشر.

في تذكار نفس اليوم حل الروح القدس على التلاميذ ليسجل الشريعة الجديدة ليس في ألواح حجرية بل على ألواح قلوبهم، "وظهرت لهم السنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم (أع 3:2). "لأنكم لم تأتوا إلى جبل ملموس مضطرم بالنار وإلى ضباب وظلام وزوبعة. وهتاف بوق وصوت كلمات إستعفى الذين سمعوه من أن تزداد لهم كلمة... بل قد أتيتم إلى جبل صهيون وإلى مدينة الله الحي أورشليم السماوية وإلى ربوات هم محفل ملائكة" (عب 12: 18، 19، 22).