تأملات راهب فى البرية

تــأمــلات راهـــب فى البريــــــة

 

 

الحيـــــــــــــــــــــــــاة

الحياة الحياة..... يالروعة الحياة!IMG 0533
إنها نبضات الله فى الكون.
هى دسم القلب ، ونور الوجه ، وفرحة الوجود.
كم نشعر بالامتنان والعرفان بالجميل ....لك أيتها الحياة!
إن تدفقك بكل إمكانياتك المذهلة.
يجعلنا نهتف : ما أروعك أيتها الحياة !
كم أقدس إيقاع أنغامك فى الوجود !
+
مع البراعم الغضة فى زمان
الربيع ... ومع الكائنات الحية السابحة فى ماء الغدير.
مع البذار النابتة ، الصاعدة بالحياة من التربة السمراء.
مع الحقول الخضراء الناضرة.
والفرشات الملونة التى تمتص رحيق الأزاهير الجملية.
لا أملك إلا أن أهتف : الحياة....الحياة ..... يالروعة الحياة!

+
جلست وحدى أبحث عن خزائن الحياة فى اعماقى.
أريد أن تتفجر .... وتسرى فى كيانى بأقصى طاقة.
وضعت نفسى فى معمل الحياة لحساب البشر....
وكل تجاربى مع الحياة ملك لكل إنسان .
يلهبنى نداء الرجاء.... إن الإنسان حياة أبدية خالدة.
أضع نفسى بين يدى خالقى ... كى ينتزع منى كل عراقيل الحياة .
وبعدما أستنشق نسمات الحياة الحقبقبة ... وأختبر عودة الروح
لا أملك إلا أن أهتف : الحياة ...الحياة.
يالروعة الحياة!

+
أيها الآب ... ألست أنت مصدرالحياة ؟
أيها الابن يسوع ... ألم تقل، أنا هو الحياة ؟
يا روح الله القدوس ...ألست أنت
روحاً محيياً ؟
سوف لا أضع ذاتى إلاتحت تأثيرك
أيها الثالوث المحيى
منسحباً من كل تأثيرات العالم
الأخرى... المميتة القاتلة.
فى الهدوء والسكون معك يا الله.
تعود إلىَّ نبضات الحياة
ولا أملك إلا أن أهتف : الحياة ....
الحياة .... يالروعة الحياة!

+
أنت يا لله لم تخلق موتا ... فالموت غريب عن كل خلائقك.
لقد أدخله حسد إبليس إلينا . ونحن
نصارع معه.
نشعر بهتافات الخلود فى أعماقنا .
لأنك جعلت الأبدية فى قلوبنا .
ونتطلع بكل لهفة إليك ياإلهنا:
يسوع المسيح.
يامن أبطلت الموت.
وأنرت الحياة والخلود ببشارة إنجيلكالمحيى.
نناديك يا ربنا ... مؤمنين بصوتك
الإلهى

 

 

لتحميل كتاب تأملات راهب فى البرية .... إضغط هنا

 

304761_10151456279372674_228349319_n.jpgIMG_0110.JPGIMG_0111.JPGIMG_0202.JPG

 

 


AdmirorGallery 5.0.0, author/s Vasiljevski & Kekeljevic.
Secured & Audited by: Security Audit Systems