Search

تفسير إنجيل اليوم

ع12-13: وقبل هذا كله قبل مجئ المسيح الثانى.

يلقون أيديهم عليكم القبض على المؤمنين ومحاكمتهم وسجنهم وتعذيبهم.

يطردونكم يعنى أنواع الاضطهادات والحرمان من الحقوق والإهانات المختلفة.

لأجل إسمى من أجل الإيمان بالمسيح وليس لأخطاء شخصية.

عندما يشعر الشيطان بقرب مجئ الرب، يضطهد المؤمنين محاولاً إبعادهم عن الإيمان، مستخدماً فى ذلك المجامع اليهودية المنتشرة فى كل البلاد والسلطات الرومانية، وما زال يستخدم فئات وهيئات مختلفة لاضطهاد الحق الذى فى أولاد الله، ولكن تمسكهم بإيمانهم يشهد بصدق ما آمنوا به، ويعلن سمو المسيحية وقوتها.

ع14-15: لا تهتموا من قبل: لا تقلقوا لأجل ما ستردون به على اضطهادات واتهامات الأشرار لكم.

فماً وحكمة: كلام الله على لسان المسيحيين أمام المضطهدين الذى يفحمهم ويظهر شرهم.

يطمئنا المسيح أنه سيعمل فينا عندما يضطهدنا الأشرار، فيعطينا حكمة وقوة تظهر ضعفهم، لأنها قوته الإلهية التى لا تُغُلَب، كما حدث على فم الشهداء الذين أظهروا عجز من يضطهدهم وآمن بذلك الكثير من غير المسيحيين بل واستشهدوا من أجل المسيح، وأحياناً كان الولاة أنفسهم والمضطهدون يؤمنون ويستشهدون.

   ثق فى قوة الله التى فى داخلك عندما تواجه موقفاً صعباً أو ضغوطاً من العالم. فقط صلِ وتمسك بالله وهو يدافع عنك.

ع16-17: ينبهنا المسيح أن الاضطهاد لا يأتى فقط من الغرباء أو الأعداء، بل أيضاً من أقرب المقربين مثل أعضاء الأسرة والأقارب والأصدقاء. فعندما يؤمن عضو فى الأسرة بالمسيح يضطهده الآخرون، أو عندما يتمسك إنسان بالكنيسة يقاومه من حوله لعدم تقديرهم للحياة الروحية، حتى يشعر الإنسان أحياناً أن الكل يبغضه ليشككه إبليس فى إمكانية النجاح فى حياته وسط العالم.

ع18-19: على الجانب الآخر، يعلن المسيح أن كل هذه الاضطهادات لا يمكن أن تؤذينا إلا بسماح منه بحسب احتمالنا، فلا يقدرون أن يضروا ولا شعرة واحدة من رؤوسنا.

فقط يطلب منا التمسك بالإيمان والصبر على هذه الضيقات، فنقتنى لأنفسنا خلاصاً أبدياً.

  لا تضطرب إذا قاومك كل من حولك. كن متضعاً واحتملهم وعاملهم بمحبة، وارجع إلى الكنيسة وأب إعترافك لتتأكد مما تتمسك به وثق أن الله يسندك.