Search

اخر الاخبار

فى فجر يوم السبت الموافق 28-10-2017م غادر عالمنا الفانى أبونا الراهب القمص شاروبيم السريانى الذى يناهز من العمر65عاماً حيث قضى 25عاماً راهباً فاضلاً نشيطاً ومجتهداً فى حضوره الدائم على القداسات اليومية وتوفير طلبات وإحتياجات إخواته رهبان الدير وكان يعمل فى هدوء وتعقل – إحتمل آلام المرض ثلاثة أعوام بصبر وإحتمال وشكر حتى إستقرت روحه الطاهرة فى إستقبال الملائكة والقديسين والأربعة والعشرون قسيساً – وستقام صلوات التجنيز على روحه الطاهرة فى تمام الساعة الواحدة من ظهر اليوم – نياحاً لروحه الطاهرة فى فردوس النعيم ويشفع لنا أمام عرش النعمة والذى أعانه قادر أن يعيننا جتى يكون لنا نصيباً وميراثاً مع الملائكة والقديسين.

مواعيد التسبحة والقداسات

مواعيد التسبحة والقداسات

اقرء المزيد

بيت الخلوة

  • ·الشروط الواجب مراعاتها لقضاء خلوة روحية بالدير
  • ·أن يحمل إثبات شخصية قانونية.
  • ·2-لا يقل عمره عن 16 عاماً.
  • ·3-يحمل خطاباً من أب الإعتراف موجهاً إلى رئيس الدير أو الأب المسئول عن بيت الخلوة.
  • ·4-الإلتزام بمواعيد الصلوات والعمل والخلوات ببيت الخلوة.
  • ·5-لا تزيد فترة الخلوة عن ثلاثة أيام.
  • ·6-لا تقل فترة الخلوة عن الأخرى فى خلال شهرين.
  • ·7-عدم زيارة رئيس الدير أو الآباء الرهبان إلا بإذن من الأب مسؤل بيت الخلوة.
  • ·8-مراعاة الهدوء نظراً للإحتفاظ وإحترام قدسية المكان.

  • ·للمزيد من المعلومات يرجى الإتصال :01276006061
  • ·مواعيد الإتصال من الساعة 10ص حتى الساعة 1 ظهراً
  • ·ومن الساعة 5م حتى الساعة 7 م

جولة افتراضية

panorama

صدر حديثاً

صدر حديثاً CD – DVD   لصاحب النيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس الدير بمناسبة اليوبيل الذهبى لرهبنته وتحتوى على مراحل حياته منذ ميلاده حتى توليه رئاسة الدير

hgb

صدر حديثا فلاشة 8 جيجا لأبونا الراهب القديس القمص فلتاؤس السريانى تحتوى على مجموعة كبيرة من الفيديوهات والصور والصوت الخاصة به وذلك بمعرض منتجات الدير – بركة صلواته تشملنا جميعاً

abouna

كتاب حياة ومعجزات أبونا فلتاؤس السريانى "باللغة الإنجليزية" 

cover 8 EE

الكتاب الثامن بعنوان "المحبة الفياضة" الذى يحتوى على معجزات لأبونا فلتاؤس السريانى

cover 9

الصفحة الرئيسية

الأحد الثاني من شهر هاتور: مثل الزارع، كلمة الله وأنواع التربة.

قراءات الأحد الثاني عن مثل الزارع من إنجيل متى مع القراءات الأخرى تؤكد على أهمة الإيمان للعمل بالوصية المقدسة التي هي زرع الله فينا حتى ننال الثمر.

المزامير عن الأرض والزرع والمياه وثمر الروح. في عشية، "الذي يسقى الجبال من علاليه، من ثمرة أعمالك تشبع الأرض، الذي ينبت عشباً للبهائم، وبقول الخضرة لخدمة البشر". وفي باكر، "الأرض أعطت ثمرتها، ليباركنا الله إلهنا، فلتخشه، جميع أقطار الأرض". ومزمور القداس، "تشبع جميع شجر الحقل، وأرز لبنان الذي غرسته، الذي يرسل العيون في الأودية، وفي وسط الجبال تعبر المياه". (كل الشواهد بالجدول).

إنجيل عشية "فأجابه يسوع إن أول كل الوصايا هي، اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد. وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك هذه هي الوصية الأولى. وثانية مثلها هي تحب قريبك كنفسك، ليس وصية أخرى أعظم من هاتين". الوصية هي الزرع المقدس وأساس كل وصية هي "اسمع" بمعنى أن نسمع ونعمل بيقين الإيمان أن وصية الله تثمر فينا بالحياة الأبدية. 

لذلك يقول لنا البولس، "لأن أرضا قد شربت المطر الآتي عليها مرارا كثيرة وأنتجت عشبا صالحا للذين فلحت من أجلهم تنال بركة من الله. ولكن إن أخرجت شوكا وحسكا فهي مرفوضة وقريبة من اللعنة التي نهايتها للحريق". المطر هو عمل الروح القدس. لكن بدون أن نقبل كلمة الله ونستثمرها داخلنا فالأرض لا تستطيع أن تعطي عشبا صالحا مهما استقبلت مياه الروح لكنها ستنبت شوكا وحسكا. ويكمل القديس بولس، "ولكننا قد تيقنا من جهتكم أيها الأحباء أمورا أفضل ومختصة بالخلاص وإن كنا نتكلم هكذا. لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالإيمان والأناة يرثون المواعيد". فيبين أنه ليس مجرد استقبال المطر كافي لننال ثمرة الخلاص بل يلزم الإيمان بالكلمة، حتى يمكن بالأناة والصبر نستثمرها داخل أرضنا حتى ندرك الخلاص الثمين. ويعطي إبراهيم مثلاً، إذ آمن بمواعيد الله وصدقها، "وهكذا إذ تأنى نال الموعد". وبذلك يؤكد على أهمية مواعيد الله لنا المدخرة في كلمته، فيلزم تصديقها لاستثمارها بكل حرص وأناة، بالإيمان والعمل بها بكل صبر وأناة (كل الشواهد بالجدول أعلاه). 

الكاثوليكون يكمل نفس المعنى، "وأما انتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس مصلين في الروح القدس. واحفظوا أنفسكم في محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية". فاستثمار وصية الله المقدسة يقوم أولا على الإيمان بها مع الصلاة بالروح القدس الذي هو بمثابة المطر اللازم للزرع.  ثم يوصي بحفظ النفس في محبة الله التي هي الوصية العظمى التي ننال بها ثمر الحياة الأبدية (الشواهد بالجدول).

الابركسيس، "اذهبوا قفوا وكلموا الشعب في الهيكل بجميع كلام هذه الحياة". كلام هذه الحياة هو الزرع الذي يزرعه الله نفسه لنستقبله في أرضنا للحياة الأبدية.

المثل من إنجيل متى، " في ذلك اليوم خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر... فكلمهم كثيرا بأمثال قائلا هوذا الزارع قد خرج ليزرع". هذه هي المرة الوحيدة التي نسمع أن المسيح قد خرج من البيت! ثم يقول الزارع قد خرج ليزرع.  فيسوع خرج من بيته عند الآب، لبحر العالم. وهو الزارع الذي خرج ليزرع كلمته، ليزرعها في جسد البشرية، منتظرا لثمر كل واحد، "من له أذنان للسمع فليسمع". (كل الشواهد بالجدول). 

وبذلك التقديم البديع بدأت القراءات تعرض للكنيسة مفهوم سر التجسد الإلهي.

تأملات روحية

تاملات فى قراءات يوم الأحد الثانى من شهر هاتور(الشبع بالرب)

+ هذا هو اليوم الذى صنعته ياربى فلأفرح وأبتهج فيه حيث أنك ستروى صلابة قلبى بينبوعك

الحلو وتشبع زرعى من نعمتك حتى ينمو ويأتى لك بثمر مائة ضعف .

- لا تدعنى أهتم بما على الأرض بل أطلب زرع ملكوتك ونمو نعمتك فىّ .

- أصعد معك إلى السفينة حيث تشبعنى من بذار نعمتك وترويها وتنميها حتى تأتى لك بثمر .

- املأنى بالإيمان والأناة حتى أرى ثمر حبك فى حياتى  وهبنى صبراً

وثبتنى دون تزعزع حتى النفس الأخير يا محب البشر .

- واحفظنى بلا دنس حتى ألقاك وهبنى روح الرجاء والإيمان والصبر

+ ربى يسوع .. انزع الأشواك والصخور والهموم والرواسب والرباطات

وهبنى ثمر البر يا محب البشر !!

معجزات لآباء رهبان الدير

abouna fltaous