Search

اخر الاخبار

الأنبا متاؤس وآباء مجمع رهبان الدير يتقدمون بخالص التهانى القلبية بمناسبة عيد القيامة المجيد إذ قد قام المسيح، وقيل إنه "صار باكورة الراقدين" فما معنى إنه صار باكورة الراقدين، مع إنه كثيرين قد قاموا قبله ؟

إن عبارة باكورة الراقدين التى قيلت عن المسيح تعنى أمرين:

أولاً: إنه قام قيامة لا موت بعدها لأن الذين قاموا من الموت من قبل، عادوا وماتوا مرة أخرى، وينتظرون القيامة العامة.

ثانياً: إنه قام بجسد ممجد، أمكنه أن يدخل العلية والأبواب المغلقة ولقد أعطانا أيضاً أن نقوم على شبه قيامته الممجدة وفى ذلك قال عنه القديس بولس الرسول "الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته ان يخضع لنفسه كل شيء" فى 3: 21

بهذه القيامة الممجدة التى سنقوم بها، سنصبح فى حالة أفضل من الأنسان الاول قبل السقوط

وبهذا كان الآباء يفرحون بالقيامة وبالحياة التى بعدها، وبشتهون تلك الحياة، ويتطلعون إلى الأبدية التى لها الأساسات التى صانعها وبارئها الله (عب 11: 10) وكانوا يبتغون ولهذا أفضل أى سماوياً (عب 11: 16)

ليعطينا الله أن نتمتع بأفراح القيامة وكل عام وأنتم فى ملء الصحة والسعادة والنمو الروحى المثمر والمتزايد. 

مواعيد التسبحة والقداسات

مواعيد التسبحة والقداسات

اقرء المزيد

بيت الخلوة

الشروط الواجب مراعاتها لقضاء خلوة روحية بالدير

1- أن يحمل إثبات شخصية قانونية.

 2-لا يقل عمره عن 16 عاماً.

 3-يحمل خطاباً من أب الإعتراف موجهاً إلى رئيس الدير أو الأب المسئول عن بيت الخلوة.

 4-الإلتزام بمواعيد الصلوات والعمل والخلوات ببيت الخلوة.

 5-لا تزيد فترة الخلوة عن ثلاثة أيام.

 6-لا تقل فترة الخلوة عن الأخرى فى خلال شهرين.

 7-عدم زيارة رئيس الدير أو الآباء الرهبان إلا بإذن من الأب مسؤل بيت الخلوة.

 8-مراعاة الهدوء نظراً للإحتفاظ وإحترام قدسية المكان.

 

للمزيد من المعلومات يرجى الإتصال :01276006061

مواعيد الإتصال من الساعة 10ص حتى الساعة 1 ظهراً

ومن الساعة 5م حتى الساعة 7 م

 

جولة افتراضية

panorama

صدر حديثاً

صدر حديثاً CD – DVD   لصاحب النيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس الدير بمناسبة اليوبيل الذهبى لرهبنته وتحتوى على مراحل حياته منذ ميلاده حتى توليه رئاسة الدير

hgb

صدر حديثا فلاشة 8 جيجا لأبونا الراهب القديس القمص فلتاؤس السريانى تحتوى على مجموعة كبيرة من الفيديوهات والصور والصوت الخاصة به وذلك بمعرض منتجات الدير – بركة صلواته تشملنا جميعاً

abouna

كتاب حياة ومعجزات أبونا فلتاؤس السريانى "باللغة الإنجليزية" 

cover 8 EE

الكتاب الثامن بعنوان "المحبة الفياضة" الذى يحتوى على معجزات لأبونا فلتاؤس السريانى

cover 9

الصفحة الرئيسية

الأسبوع السادس من الخماسين وعيد الصعود:

المسيح هو الباكورة وهو الطريق والحق والحياة

عيد الصعود المجيد

تختم الأربعين يوما بقراءات خميس الصعود. قراءات الأحد الخامس قدمت رؤية لاهوتية لصعود السيد المسيح، وفي عيد الصعود تقدم القراءات حقيقة الصعود وما يتبع ذلك من نتائج وثمار، "وقال لهم اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن" (مر 16: 15-16). ومزمور باكر يعلن بركات الصعود "صعد إلى العلاء وسبى سبياً. وأعطى كرامات للناس".

البولس، في حديثه عن التجسد يشرح ما قدمه المسيح لنا بجسده الذي اتخذه لكي يصنع به الفداء والخلاص، "وبالإجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الأمم أومن به في العالم رفع في المجد". فبتجسده اتخذ جسداً واستخدمه لخلاص كل واحد، ومات فاشتركنا في موته بدفننا معه بالمعمودية، وقام فأقامنا معه، ورُفع في المجد فأجلسنا معه، "وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع" (اف 6:2). وصرنا في جسده حاضرين أمام الآب. وبذلك صار تجسده هو سر التقوى الذي أحضرنا به قدام الآب، "كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة" (اف 4:1).

الكاثوليكون يعرض ميلادنا الجديد بالمعمودية كثمرة لقيامة المسيح وجلوسه عن يمين الآب، "الذي مثاله يخلصنا نحن الآن أي المعمودية لا إزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح الله بقيامة يسوع المسيح. الذي هو في يمين الله إذ قد مضى إلى السماء وملائكة عن وسلاطين وقوات مخضعة له."

أما سفر الأعمال فهو المصدر الرئيسي لتقديم أحداث الصعود والملابسات التي سبقتها وأعقبتها. فأوضح الضرورة الروحية لظهورات المسيح بعد القيامة، "الذين أراهم أيضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم أربعين يوما ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله". أهمية رؤية المسيح حي في أن، "بعد قليل لا يراني العالم أيضا وأما أنتم فترونني أي أنا حي فانتم ستحيون" (يو 19:14). فالعالم لا يستطيع أن يرى المسيح الحي، فمن يرى المسيح حيا يحيا به، لينال حياة أبدية. وكان لا بد من برهان حقيقة قيامة المسيح بالجسد للتلاميذ أنفسهم ثم صعوده أمامهم إلى السماوات بشكل ملموس لاستعلان الحقائق اللاهوتية الغير مدركة للفهم بشكل تدركه العيون كواقع ملموس، فيقوموا بالكرازة به لكل الأرض. وهذا الفصل من القراءات يعتبر مصدرا هام لاستعلان الروح القدس، وإعداد المسيح للكنيسة لتستقبله، وأهمية ذلك في العمل التبشيري ونشر المسيحية، "لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض." وأيضا في هذا الفصل إعلان صعود السيد المسيح إلى السموات بالجسد، "ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة عن أعينهم".

الفصل من إنجيل لوقا يتكامل مع سفر الأعمال في تقديم أحداث الصعود ويسبقه المزمور في تقديم النبوة، "ارفعوا أيها الرؤساء أبوابكم. وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية. ويدخل ملك المجد." تعَجُّب الملائكة لرؤية إنسانا يصعد إلى السماوات بجسده، الأمر الذي يشرحه دانيال في رؤياه التي لم يفهم أسرارها فقال، "كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض" (دا 7: 13-14). فتعجُب الملائكة الذي يعلنه المزمور كان لرؤية إنسان إلهي يصعد إلى السماء وله هذا السلطان الأبدي.

والإنجيل يوضح الحقائق الهامة التالية:

1- "حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب." لم يكن التلاميذ على دراية بتدابير الخلاص وأسراره المُعلَنة في الكتب والتي كان يلزم توضيح أسرارها لهم.

2- "هكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث."

3- "وإن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم. وأنتم شهود لذلك."

4- "وها أنا أرسل إليكم موعد أبي فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من الأعالي." إرسالية الروح القدس من الآب كقوة ضرورية للكرازة بالمسيح.